انتهى به المطاف سنة 629 هـ إلى ميافارقين بجزيرة عمر، فأوى إلى قرية قريبة منها، فدخل عليه من اغتاله فقضى شريدا، وبه انتهت دولة خوارزم.
وعاد جنكيزخان إلى بلاده، وتولى حفيده (هولاكو) قيادة جحافل المغول متجها نحو المشرق، يغير على مدنه ويمعن فيها القتل والسبي والنهب، حتى أحاطت جيوشه ببغداد في شهر صفر سنة 656 هـ فاجتاحها وأخذ جنده في تخريبها وسفك دماء أهلها، ولم يسلم الخليفة المستعصم بالله من نقمة المغول فقتلوه مع أهله في اليوم الرابع من شهر صفر من ذلك العام وبقتله انقضت دولة بني العباس ببغداد.