فهرس الكتاب

الصفحة 812 من 3969

هو المقدم على العساكر التي يبعثها الخليفة وهي عشرة آلاف مقاتل فلم يقدم عليه منهم ثمانمائة فارس ثم تفرقوا قبل أن يجتمعوا فإنا لله وإنا إليه راجعون ولكن الله سلم بأن صرف همة التتار إلى ناحية همذان فصالحهم أهلها وترك التتر عندهم شحنة ثم اتفقوا على شحنتهم فرجعوا إليهم فحاصروهم حتى فتحوها قسرا وقتلوا أهلها عن آخرهم.

ثم ساروا إلى أذربيجان ففتحوا أردبيل ثم تبريز ثم إلى بيلقان فقتلوا من أهلها خلقا كثيرا وجما غفيرا وحرقوها وكانوا يفجرون بالنساء ثم يقتلونهن ويشقون بطونهم عن الأجنة ثم عادوا إلى بلاد الكرج وقد استعدت لهم الكرج فاقتتلوا معهم فكسروهم أيضا كسرة فظيعة ثم فتحوا بلدانا كثيرة يقتلون أهلها ويسبون نساءها ويأسرون من الرجال ما يقاتلون بهم الحصون يجعلونهم بين أيديهم ترسا يتقون بهم الرمي وغيره ومن سلم منهم قتلوه بعد انقضاء الحرب.

ثم ساروا إلى بلاد اللان والقفجاق فاقتتلوا معهم قتالا عظيما فكسروهم وقصدوا أكبر مدائن القفجاق وهي مدينة سوداق وفيها من الأمتعة والثياب والتجائر من البرطاسي والقندز والسنجاب شيء كثير جدا ولجأت القفجاق إلى بلاد الروس وكانوا نصارى فاتفقوا معهم على قتال التتار فالتقوا معهم فكسرتهم التتار كسرة فظيعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت