فهرس الكتاب

الصفحة 818 من 3969

أكبر العون على المسلمين لما قدم التتار إلى الناس وكانوا أضر على الناس منهم.

وفيها تواقع جلال الدين وطائفة كبيرة من التتار فهزمهم وأوسعهم قتلا وأسرا وساق وراءهم أياما فقتلهم حتى وصل إلى الري فبلغه أن طائفة قد جاءوا لقصده فأقام ينتظرهم ..

وممن توفي في هذه السنة:

جنكيز خان:

السلطان الأعظم عند التتار، والد ملوكهم اليوم ينتسبون إليه يقولون: وهو الذي وضع لهم الياسق التي يتحاكمون إليها ويحكمون بها وأكثرها مخالف لشرائع الله تعالى وكتبه وهو شيء اقترحه من عند نفسه وتبعوه في ذلك وكانت أمه تزعم أنها حملته من شعاع الشمس فلهذا لا يعرف له أب فهو مجهول النسب.

وقد رأيت مجلدا جمعه الوزير ببغداد علاء الدين الجويني في ترجمته فذكر فيه سيرته وما كان يشتمل عليه من العقل السياسي والكرم والشجاعة والتدبير الجيد للملك والرعايا والحروب فذكر أنه كان في ابتداء أمره خصيصا عند الملك أزبك خان وكان إذ ذاك شابا حسنا وكان اسمه أولا تمرجي ثم لما عظم سمى نفسه جنكيزخان وكان هذا الملك قد قربه وأدناه فحسده عظماء الملك ووشوا به إليه حتى أخرجوه عليه ولم يقتله ولم يجد له طريقا في ذنب يتسلط عليه به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت