تتحدث عن الجهاد ومناحي الاعتقاد .. ، وقد جرى أكثر ذلك بأيدي كثير من علمائنا وللأسف، واشتملت الخطة الخبيثة للعدو، على وضع مئات الخطباء والوعاظ في كل بلد إسلامي، في دورات للتأهيل ضد (التطرف) ! لحقنهم بالمورثات الجينية (للوسطية) المصنعة في أمريكا .. من أجل استنساخ (مشايخ البنتاغون) ... و (فقهاء الاستعمار) المناسبين.
6.إن العمل في مجال الحفاظ على الدين والمكونات الحضارية في الأمة، يحتاج لبرامج عمل قد يضطر القائمون عليها في بعض البلاد إلى النشر والتربية السرية إن لزم الأمر.
كما حصل في نظام الحجرات السرية التي حافظ فيها المسلمون على دين أبنائهم تحت الاحتلال السوفيتي وبرامجه في محو الهوية في الجمهوريات الإسلامية. وكذلك ما فعله المسلمون في الصين تحت الحكم الشيوعي وثورته الثقافية ..
وقد تُمكّن أجواء (الديمقراطية المزعومة) التي تحملها أمريكا إلى بلادنا على فوهات المدافع .. قد تمكن من تأسيس الجمعيات الأهلية