فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 3969

وغير الحكومية وتمكنها من القيام بأعمال التربية والتعليم والتثقيف على غرار ما فعله الشيخ (ابن باديس) وجمعية العلماء المسلمين في الجزائر، عندما قاوم بنجاح (خطة الفرنسة) ومسخ الهوية التي وضعتها فرنسا لمسح العروبة والإسلام من الجزائر. وقد كانت خطة ناجحة عندما وجد الشيخ المجاهد ابن باديس أن بذور المقاومة وجذورها قد وهنت، فعمد إلى الحفاظ على جذورها وأرضيتها وبذرها من جديد. وهكذا وفر هذا العمل التربوي المجيد خلال الثلاثينيات والأربعينيات والخمسينيات، بذور المقاومة وأجيالا قدمت وقود الثورة والمقاومة ضد فرنسا فيما بعد.

ويجب أن يكون للمساجد والكتاتيب والزوايا الدينية دورا كبيرا في هذا المجال. كما أن لحلقات التدريس والتعليم الديني المنزلي دورا هاما. وللنساء والداعيات وسط الأسر ومن خلال البيوت، دورا كبيرا في الحفاظ على دين ولغة وثقافة الأجيال ..

والعمل في هذا المجال عمل سلمي لا يحمل مخاطر القتال والمقاومة المسلحة، التي يجب أن ينخرط فيها - منذ الساعة - المعتقدون العازمون على التضحية .. لأنها فرض عين على كل مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت