فهرس الكتاب

الصفحة 903 من 3969

الجنود بعدم التعرض للأهالي والمحافظة على النظام لكن لم تجد تنبيهاته شيئا.

ابتداء الحروب مع النمسا وحصار عاصمتها (فيينا) :

ثم قام السلطان بجيوشه قاصدا مدينة (فيينا) ووصل السلطان سليمان بجيوشه أمام عاصمة بلاد النمسا ووضع الحصار حولها وسلط مدافعه على أسوارها فهدم جزءا منها وفتح بها ثلما حتى صار يمكن الجيوش الهجوم منه ثم أمر الجنود بالهجوم، ولكنه لم يتمكن من دخول في المدينة، ولما نفدت الذخيرة و أقبل الشتاء أصدر أوامره بالرجوع عن فيينا، تلك السنة وإعداد الجيوش لمعاودة الكرة فيما بعد. وفي 19 رمضان سنة 938 هـ 25 أبريل سنة 1532 م سار السلطان سليمان قاصدا مدينة فيينا ثانية لفتحها. ولما وصل إلى مدينة نيش ببلاد الصرب وجد في انتظاره سفراء من قبل أرشيدوق النمسا ووجد بمدينة بلغراد سفيرا جديدا من قبل ملك فرنسا وبعد المقابلة وتبادل عبارات السلام بين السفير الفرنساوي والخليفة عاد السفير لملكه حاملا خطابا يؤكد السلطان فيه اتحادهما على محاربة شارلكان (وكان ملكا للنمسا وهولندا وأسبانيا وإمبراطورا لألمانيا ويدخل معظم جنوب إيطاليا وجنوة وجزيرة مينوركا، ووهران في ساحل الجزائر في ملكه) وبهذا كان يحيط بفرنسا من جميع الجهات. ووعد السلطان بإمداد فرنسا بالأسطول العثماني إذا مست الحاجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت