فهرس الكتاب

الصفحة 914 من 3969

البند 4: كل سفينة تابعة للإمبراطور أو للمتحالفين معه سواء أكانت معدة للنقل أو كانت من المراكب الخفيفة وسواء أكانت سفنا حربية صغيرة أو كبيرة فبمجرد وقوعها أسيرة لدى الأسطول العثماني تصير من تلك اللحظة ملكا للسلطان سليمان ملك الترك.

البند 5: المدن والقصبات والقرى والكفور التي تتغلب عليها البحرية العثمانية تكون مباحة غنيمة للترك وجميع سكانها راشدين أو قاصرين رجالا كانوا أو نساء ولو أنهم معتنقون الديانة المسيحية ويكونون قد سلموا أنفسهم باختيارهم فإنه لا بد من تركهم أسراء وعبيدا للترك ...

البند 6: إذا أصدر الملك هنري أمره إلى أسطول جلالة السلطان سليمان بأن تحارب شارل ملك النمسا غير متجهة نحو الغرب بل نحو الشرق والجنوب ويقصد بذلك مسيرها في الشواطئ من عند مصب نهر ترونتو لغاية كروتون بحيث أن هذه السفن تقوم بأعباء أوامر هنري بدون مقابل فقد اتفق على أن المواد الحربية ومؤونات المدن والقصبات التي تقع تحت يد الترك يتنازل عنها للملك هنري. ولكن المدن والقصبات والقرى والكفور فإنها تترك غنيمة للترك كما تقرر ذلك بالبند السابق. وأما السكان والمزارعون والقاطنون البالغون والقاصرون الرجال منهم والنساء فإنهم يسلمون للأسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت