فهرس الكتاب

الصفحة 920 من 3969

وهو ابن روكسلان الروسية سابقة الذكر وتولى الملك بعد موت أبيه. ولم يكن السلطان متصفا بما يؤهله للقيام بحفظ فتوحات أبيه فضلا عن إضافة شيء إليها ولولا وجود الوزير الطويل محمد باشا صقللي المدرب على الأعمال الحربية السياسية للحق الدولة الفشل. لكن حسن سياسة هذا الوزير وعظم اسم الدولة ومهابتها في قلوب أعدائها حفظتها من السقوط مرة واحدة. ومن أهم ما جرى في عهد هذا السلطان:

تم الصلح بينها وبين النمسا سنة 1568 م بمعاهدة من شروطها حفظ النمسا أملاكها في بلاد المجر ودفعها الجزية السنوية المقررة بالعهود السابقة واعترافها بتبعية أمراء ترانسلفانيا والفلاخ والبغدان إلى الدولة العثمانية. كما تجددت أيضا الهدنة مع ملك بولونيا باعتراف الباب العالي بالتحالف الذي حصل ما بين ملك بولونيا وأمير البغدان. وكذلك جددت مع شارل التاسع ملك فرنسا في سنة 1569 م الاتفاقيات التي تمت بين الدولتين في عصر السلطان سليمان.

وأيد السلطان سليم (ابن الروسية) الامتيازات القنصلية وزاد عليها امتيازات أخرى أهمها معافاة كل فرنساوي من دفع الخراج الشخصي وأن يكون للقناصل الحق في البحث عمن يكون عند العثمانيين من الفرنساويين في حالة الرق وإطلاق سراحهم والبحث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت