لها ذلك قبلا بل كانت السفن على اختلاف أجناسها ما عدا سفن البندقية لا تدخل إلى موانئ الدولة العثمانية إلا تحت ظل العلم الفرنساوي!
وصول نفوذ العثمانيين إلى مراكش:
في سنة 1578 م. حصلت فتنة داخلية في مملكة مراكش بالمغرب الأقصى ونازع زعيمها سلطان المغرب في الملك وحصلت بينهما عدة وقائع مهمة وأخيرا استنجد سلطانها بالعثمانيين واستعان مدعي الملك بالبرتغاليين فأوعزت الدولة لوالي طرابلس بإنجاد سلطانها الشرعي فأسرع بمساعدته والتقى الترك والبرتغال بالقرب من محل يقال له القصر الكبير وكان يوما مشهودا دارت فيه الدائرة على البرتغال وقتل فيه رئيس الثائرين المستنجد بهم. وبعد تمام النصر وإعادة الأمن والسكينة إلى ربوع مراكش، عادت الجيوش العثمانية حاملة ما أغدق عليها من الهدايا وبذلك دخلت مملكة مراكش ضمن دائرة نفوذ الدولة وصار شمال إفريقيا بأجمعه تابعا لها تماما أو خاضعا لنفوذها.
وفي هذه السنة حصل الصلح بين الدولة وأسبانيا للوصول، لكن لم يمنع ذلك القراصنة من الطرفين على نهب السفن التجارية وسبي واسترقاق من بها من النساء والرجال. حتى كان من يستعد للسفر