هذه المعاهد الجديدة في سبتمبر سنة 1740 م وهي عبارة عن معاهدة سنة 1673 م مع بعض تسهيلات جديدة لفرنسا وتجارتها. وأرسل السلطان سفيرا من طرفه اسمه سعيد ليقدم صورة المعاهدة إلى ملك فرنسا لويس الخامس عشر مع كثير من الهدايا الثمينة فقابله الملك بالاحتفاء والإكرام اللائق بمقام مرسله السامي.
وعند عودته شيعه بالتبجيل والإجلال وأرسل معه مركبين حربيين وجملة من المدفعية الفرنساويين هدية منه للخليفة الأعظم ليكونوا معلمين في الجيوش العثمانية فيمرنوا الجنود المظفرة على النظم الجديدة التي أدخلها لوفوا الشهير في الجيوش الفرنساوية. وكان هذا من بدايات البلاء الذي تتابع فيما بعد، بتولي ضباط ألمان في نهايات الدولة تدريب الجيش، مما مكن المدربين الأجانب من فرنسيين وألمان .. من دس أفكار الثورة والتمرد على الخلافة، وزرع الأفكار القومية، والتنظيمات الماسونية في الجيش العثماني فيما بعد ..
وبعد ذلك بقليل توفي شارل السادس إمبراطور النمسا في 20 من شهر أكتوبر سنة 1740 م وتولت بعده ابنته ماريه تيريزه فاتحدت فرنسا مع بعض الدول على محاربة هذه الملكة واقتسام أملاكها لما بين فرنسا والعائلة الحاكمة في النمسا من الضغائن القديمة. وسعي فرنسا دائما في إذلال النمسا وهدم أركان سلطانها. وبسبب موت