فهرس الكتاب

الصفحة 1166 من 3969

عرف (بالتيار الفرانكفوني) مهمة حرب الإسلام وتصفية الإسلاميين في الجزائر.

وبعد هلاك بومدين خلفه الرئيس (الشاذلي بن جديد) ، واستمر (حزب جبهة التحرير) في سياسة الحزب الواحد، وزاد الشاذلي على سيئات سلفه سياسة العودة إلى أحضان فرنسا، حيث كان بومدين عربيا ويساريا قوميا معاديا لفرنسا. وهكذا ازداد نفوذ التيار الفرانكفوني وكبار العسكر المتنفذين.

وازدادت أحوال الجزائر سوء وإفلاسا رغم أنها واحدة من كبريات الدول المصدرة للنفط والغاز في العالم ..

وفي مطلع السبعينيات، نهض الشيخ (مصطفى بويعلي) ، يطالب حكومة الشاذلي بوقف زحف الفساد، وبالعودة بالبلاد إلى أصالتها الإسلامية ويذكرهم بمبادئ ثورة 1954 م التي رفعت شعار الإسلام والجهاد، حيث كان الشيخ أحد المجاهدين الذين شاركوا فيها. ثم ما لبث الشيخ (بويعلي) أن أعلن الجهاد وأسس (حركة الدولة الإسلامية) . وحمل السلاح وصعد الجبال في ثلة من أنصاره يجاهدون النظام الجزائري. ثم تمكنت الحكومة في سنة 1976 م من قتله رحمه الله، واعتقلت العديد من أنصاره وساقتهم إلى السجون.

وفي أواخر الثمانينات بلغت الأزمة الإقتصادية في الجزائر مداها، وانفجر الشعب الجزائري في ثورة تظاهرات عامة عرفت بـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت