فهرس الكتاب

الصفحة 1316 من 3969

الله قد أمر بصناعته ليضعه في المسجد الأقصى لأول خطبة جمعة بعد الفتح. وكان القدر أن ينصب في عهد صلاح الدين ويخطب عليه إمام مسجد الجمعة في حلب الذي كان قد بشر بالفتح الذي تم سنة 583 هجرية. في نفس الموعد الذي بشربه الشيخ!!

ولما أدركت الوفاة صلاح الدين، قسم المملكة بين أبنائه الذين سرعان ما اختلفوا فيما بينهم ليؤول الملك إلى أخيه الملك العادل الذي تولى ملك مصر والشام وحصلت في عهده آخر الحملات الصليبية التي كانت على مصر، والتي قادها ملك فرنسا (لويس التاسع) الذي أسره الملك العادل وأودعه السجن في المنصورة. ثم أطلق سراحه. وهناك كتب بعد تفكر وتأمل في تاريخ قرنين من الحملات الصليبية العسكرية كتب ملاحظاته في فشل الغزو العسكري للشرق الإسلامي وضرورة العمل على الغزو الفكري حيث شكلت ملاحظاته الأرضية الأولى للحملات الصليبية المعاصرة التي قامت على التبشير والتغريب ثم الإستعمار بعد ذلك بخمسة قرون.

ثم توفي الملك العادل بعد أن حمل مهمة جهاد الصليبيين، ثم لما آل الأمر إلى الملك الصالح إسماعيل الذي صار سلطانا على الشام، وإلى عمه الملك نجم الدين أيوب الذي صار ملكا على مصر. وتواطأ إسماعيل مع الصليبيين واستعان بهم ضد نجم الدين في مصر وأعطاهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت