فهرس الكتاب

الصفحة 1329 من 3969

عن طريق عميلهم الأكبر في الكويت (مبارك الصباح) الذي يدعوه قادة التنصير في جزيرة العرب بـ (مبارك العظيم) جراء ما قدم لهم من خدمات وتسهيلات للتنصير في جزيرة العرب. [1] وهكذا عرضت بريطانيا على عبد الرحمن آل سعود معاونتها لاستعادة ملك أجداده في نجد، فقدم لهم بسبب كبر سنه ولده عبد العزيز سنة 1898 م، فمولت بريطانيا حملته الأولى على نجد سنة 1901 م ثم ونتيجة ما لاقاه من الصعوبات تبنى عبد العزيز فكرة إحياء الدعوة الوهابية وعاود الكرة في السنة التالية. وتمكن بمساعدة بريطانيا التي أمدته بالمال والخبراء والضباط الإنجليز وبسبب زعمه حمل راية الدعوة الوهابية حصل عبد العزيز على مساعدة جماعات (الإخوان) حملة الدعوة الوهابية الذين ساعدوه فتمكن من دخول نجد والاستيلاء عليها. وبعد تفكير عميق تخلت بريطانيا عن (الأشراف) في الحجاز لصالحه لتضع كامل بلاد نجد والحجاز ومعظم جزيرة العرب تحت سلطة عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود الذي أعلنته بريطانيا سلطانا على نجد والحجاز سنة 1935 م لتقوم (الدولة السعودية الثالثة) . وأبرم التاج البريطاني مع عبد العزيز اتفاقية تبعية يلتزم فيها بان لا يخرج عن مشورتهم وأوامرهم وأن لا يبرم معاهدة ولا اتفاقا إلا بإذنهم مقابل كفالة التاج البريطاني لعرشه مدة حياته

(1) أنظر محاضرة (صانعوا الخيام) للشيخ سلمان - رزقه الله - العودة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت