فهرس الكتاب
عظمت، بطريقة لا يمكن أن تخطر ببال أساطين النظام نفسه، وإذا كان الناس قد انبهروا بنصوص ومتون محفوظة فقد وصف القرآن الحفاظ من علماء بني إسرائيل الذين لا يعملون بعلمهم {كالحمار يحمل أسفارا} .بل إن كثيرا من علماء المستشرقين أعداء الإسلام لم يقصروا في حفظ النصوص والمتون والقيام عليها وخدمتها وتصنيفها وترتيبها رغم عداءهم للإسلام وحربهم له.
إننا نقولها مرة أخرى، أن العلماء الرسميين شريكون في هذه الجريمة القذرة، ونشهد أمام الله ثم أمام الناس أن الحجة قد قامت عليهم علما بالشرع وعلما بالواقع). ا هـ.
وفي النشرة (33) بتاريخ 16 جمادي 2/ 1417 هـ - 28 أكتوبر 1996 م، بعنوان: (من هم علماء الإسلام؟) قال الفقيه:
التمييز بين علماء رسميين وغير رسميين لم يكن واضحا قبل أن تدخل الصحوة في مواجهة مع النظام والتي بدأت بشكل واضح منذ أزمة الخليج الثانية، وتصاعدت بعد ذلك في الخطوات الإصلاحية التي تلت أحداث تلك الأزمة، ثم بلغت ذروتها في الحملة الشرسة ضد العلماء والدعاة، التي شنها النظام قبل سنتين ومازالت قائمة إلى الآن.