والصحوة الإسلامية كلها، حيث نسبت الحكومة إلى كل من يريدون تدميره تهمة الإنتماء إلى هذا التيار الممقوت والمعزول من قبل عوام المسلمين صالحهم و فاسدهم.
وهذه خلاصة قصة التكفير في أوساط الصحوة حيث يمكن ايجاز معادلة توليده بما يلي ..
حاكم كافر ظالم + جلاد سفاح مجرم + عالم منافق للسلطان + صحوة عاجزة + عامة يغلب عليهم الفساد + شباب متحمس جاهل مظلوم = ميلاد تيار التكفير.
وكدأب الشيطان دائما .. طلب بعض أقطاب هذا التيار بعض العلم وعادوا يبحثون في كتب الأقدمين عما يدعم أصولهم وأفكارهم فصار لهذا التيار أمراؤه و فقهاؤه المنحرفون ونشراته الضالة .. وغلب على أتباعه العنف في كل الأحوال. واستدرجت أجهزة الاستخبارات بعضهم حيث وجدوا للولوغ في دماء الأبرياء، ثم دماء بعضهم، ودماء من أرادت الاستخبارات استجرارهم إليه