لتدميرهم وتدمير الجهاد والصحوة ومستقبل الإسلام حيث أرادت، كما سيأتي شيء من التفصيل في الفصلين القادمين إن شاء الله.
وهكذا تبلورت مدارس الصحوة الأربعة هذه. ومع التواصل الذي ازداد في هذه الفترة عبر كل وسائل الاتصال انتشرت هذه المدارس في بلاد العرب بحسب أسبقية استقلالها وانتشار الصحوة فيها كما انتشرت في بض بلاد المحيط العربي مثل تركيا وباكستان وأطراف إفريقيا ... ونتيجة حركة الهجرة الكثيفة التي دفعت بملايين الشباب المسلم من الطلاب والعمال إلى المهجر في أوربا وأمريكا وأستراليا وكندا وسواها ... هاجر نتيجة القمع والمطاردات كثير من كوادر وقيادات ودعاة الصحوة الإسلامية من مختلف مدارسها إلى بلاد الغرب وسواها. وأقاموا المراكز الإسلامية والمساجد. كما قامت كثير من الجماعات والمؤسسات الأهلية بالخروج إلى هناك بلا إكراه وإنما بقصد نشر الدعوة والإسلام فانتشرت مدارس الصحوة الأربعة هذه في أوساط المهجر ونتيجة الحرية المتوفرة وتوفر إمكانيات الاتصال والنشر .. ساهمت مراكز الصحوة في الغرب في إعادة تصدير ما تطور من فكرها وتجاربها. وصار لها صحفها ومجلاتها ووسائل اتصالاتها وصارت الصحوة الإسلامية في المهجر جزءا مهما ساهم في دفع مسارها وأثراه وزاده عطاء على كافة