فهرس الكتاب
فهل أحوال هذه الشعوب المسماة (إسلامية) اليوم، تستأهل فرج الله بنصر طليعتهم المجاهدةلتعمهم هذه النعمة؟ اللهم كلا .. !.
وهل أحوال علمائهم وقادة صحوتهم، تستأهل مثل فرج الله هذا ونصره لهذه الأمة؟ اللهم كلا .. !
وهل واقع حكامهم المرتدين الظالمين الكافرين الفاسقين يستأهل الفرج والعون؟ اللهم كلا .. !
وأعتقد أن هذا يفسر ما نحن فيه (وما ربك بظلام للعبيد) .
وهكذا انتصر معظم الجهاديين حيث قام جهادً نصرًا خاصًا بهم. لقد استشهدوا ولاقوا ربهم شهداء {فرحين بما آتهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون} . إن شاء الله تعالى.
لقد أعطى الله المقبولين المخلصين منهم النصر الأعظم. وقربهم إليه. وخلصهم من هذا الواقع المنكود.
فالنصر الظاهر المشهود، بهزيمة الأعداء الكافرين، وانهيار الطغاة المرتدين، واندحار الظلمة والفاسقين، وتحكيم شرع رب العالمين في الأمة؛ هو نعمة تتنزل من الله على هذه الشعوب لما تستأهلها وهذا ما تقتضيه السنن، وتدل عليه شواهد التاريخ.
لقد عم الخطب والعطب. ونحن نسير إلى أن يعم الظلم والفساد الأرض ومن عليها حتى يقيض الله لها الذي يملؤها قسطًا وعدلًا بعد