فهرس الكتاب

الصفحة 2329 من 3969

واضح، فسمى الشرك ظلما. وقوله تعالى: {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا} (النمل-14) . والجحود كفر فسماه ظلما.

-كما جمع الله صفات الظلم والفسق مع الكفر والنفاق في أكثر من موضع منها: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا} (النساء/168) . {وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ} (البقرة-99) .

{فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} (البقرة-59) .

-وفي سورة التوبة بعد حكمه بالكفر على المنافقين المستهزئين بالدين في الآية 66 قال في الآية 67:

{نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ * وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا} وشواهد القرآن كثيرة، وما زعموه من أن كفر الحكام الحاليين هو مجرد فسق أو ظلم مردود. والصواب أنهم: كافرون، ظالمون فاسقون في آن واحد. والله تعالى أعلم.

ثانيا: ومن الأدلة الناصعة في القرآن والسنة، على كفر من أعطى نفسه حق التشريع من التحليل والتحريم، وتبديل الشرائع والعدوان على حاكمية الله، وجعل نفسه بذلك ربا يعبد، ما أخبر به سبحانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت