فهرس الكتاب

الصفحة 2399 من 3969

أولًا: أن يكون هذا التابع موافقا لسيده الحاكم الكافر، فيما ذهب إليه من عداء الإسلام وموالاة الكافرين والعدوان على شريعة الله، عارفا بأحوال رئيسه متفقا معه مقتنعا بما هو عليه من حرب الإسلام والمسلمين.

ثانيًا: أن يكون هذا التابع يعمل ويقاتل مع سيده وهو غير موافق لسيده في محاربة الإسلام والمسلمين. وهذا له إحدى ثلاث حالات:

1 -أن يكون جاهلا بالأمر كله لا يدرك ما يقوم به ولا يفهم أنه حرب للدين وللمسلمين، جاهلا بردة سيده وكفره ونفاقه للكافرين، فهو (جاهل) .

2 -أن يكون مكرها على تنفيذ أوامر سيده، بتهديده بالعقاب أو السجن أو القتل، إن هو لم ينفذ الأوامر، تهديدا فعليا لا يستطيع الفكاك أو الهرب منه. فهو (مكره) .

3 -أن يكون عارفا بأحوال سيده، وليس جاهلا ولا مجبرا مكرها، وإنما اتخذ موقعه معهم لمصلحة دنيوية من الكسب والوظيفة، أو لعصبية قرابة عائلية أو حزبية أو مذهبية، أو أي سبب دنيوي فهو (مرتزق أو متعصب) .

أما من الناحية العملية:

فإن هؤلاء الأصناف الأربعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت