فهرس الكتاب
فرد منهم، كما تقدم إلا إذا علمت منه بينة بأنه ليس جاهلا ولا مكرها وإنما عامد قاصد. ومن علم منه أنه موافق لأسياده المرتدين، موال لأسيادهم الكفار من أمريكان وغيرهم فهذا نحكم بكفره وردته حيا وميتا، ويأخذ أحكام ذلك، فزواجه من مسلمة باطل، ولا يرث مسلما ولا يورثه ... إلى آخر أحكام المرتدين.
يقول الشيخ أحمد شاكر محدث الديار المصرية، المتوفى سنة 1958 م. في فتواه الشهيرة بقتال الإنجليز والفرنسيين ومن شابههم ممن اعتدى على بلاد المسلمين، وحكم من أعانهم من المسلمين والتي نشرها في مجلة الهدي النبوي:
[أما التعاون مع الإنجليز، بأي نوع من أنواع التعاون، قل أو كثر. فهو الردة الجامحة، والكفر الصراح. لا يقبل فيه اعتذار، ولا ينفع معه تأول، ولا ينجي من حكمه عصبية حمقاء، ولا سياسة خرقاء، ولا مجاملة هي النفاق. سواء أكان ذلك من أفراد، أو حكومات أو زعماء. كلهم في الكفر والردة سواء. إلا من جهل أو أخطأ ثم استدرك أمره وتاب، وأخذ سبيل المؤمنين، فأولئك عسى الله أن يتوب عليهم، إن أخلصوا من قلوبهم لله لا للسياسة ولا للناس ( ... ) ألا فليعلم كل مسلم، في أي بقعة من بقاع الأرض إذا تعاون مع أعداء الإسلام، مستعبدي المسلمين، من الإنجليز والفرنسيين وأحلافهم وأشباههم، بأي نوع من أنواع التعاون، أو سالمهم فلم يحاربهم بما استطاع، فضلا عن