فهرس الكتاب

الصفحة 2460 من 3969

القعدة مثبطون جهال. فيقال أرأيتم لو أن الناس كلهم قعدوا كما قعدتم من كان يغزو؟ أليس كان قد ذهب الإسلام؟ ماذا كانت تصنع الروم. وقد روى أبو داود بإسناده عن أبي هريرة: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الجهاد واجب عليكم مع كل أمير برًا كان أو فاجرًا"وبإسناده عن أنس قال. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاث من أصل الإيمان) : الكف عمن قال لا إله إلا الله لا تكفره بذنب ولا تخرجه من الإسلام بعمل والجهاد ماض منذ بعثني الله إلا أن يقاتل آخر أمتي الدجال. والإيمان بالأقدار"، ولأن ترك الجهاد مع الفاجر يفضي إلى قطع الجهاد وظهور الكفار على المسلمين، واستئصالهم وظهور كلمة الكفر وفيه فساد عظيم. قال الله تعالى: ... {وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ} (البقرة: 251) . هذا عن المغني والشرح الكبير الجزء 10 ص 371 انتهى. وقد وجدته عندي في صفحة 365."

ثم أضاف صاحب العمدة (فك الله أسره، ولعن الخونة المجرمين) : قلت: بل قد ذكر ابن تيمية عن أحمد كلامًا أشد من هذا في المفاضلة بين الأمير الفاجر القوي والصالح الضعيف. فقال ابن تيمية:"اجتماع القوة والأمانة في الناس قليل. ولهذا كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: اللهم أشكو إليك جلد الفاجر وعجز الثقة. فالواجب في كل ولاية الأصلح بحسبها. فإذا تعين رجلان أحدهما"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت