فهرس الكتاب

الصفحة 2545 من 3969

فلا يكفي أنهم قد تحاكموا إلى الطاغوت! وبغير ما أنزل الله! ليكتمل البلاء بأنها محاكمة للخصم وإليه! .. وإلى قضائه ودستوره ومحاكمه .. ثم انتظار إحقاق العدالة والوصول كما يحلمون إلى تحكيم الشريعة. من خلال هذه النجاسات المتراكمة! التي تزكم أنف من كان له أدنى فطرة سليمة.

ومن هنا يتبدى للباحث المنصف عدم مشروعية ولا منطقية مصطلح:

(ديمقراطية إسلامية) أو (إسلاميين ديمقراطيين) .

فالديمقراطية عقيدة متكاملة مستقلة. قد صار لها عبر العصور القديمة والحديثة تفاصيلها الدستورية والقانونية في كل مناحي الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والدينية وغير ذلك وهي بلا شك (دين معاصر ونظام حياة) يتضمن تفاصيلا وأركانا أوضح بكثير وأشمل من (دين النصرانية) فضلا عن سائر الأديان الوثنية وغيرها ..

ويعد معتقدوها في العالم اليوم أكثر من تعداد أي دين آخر .. فقولهم:

(ديمقراطية إسلامية) هو من حيث المنطق كالقول (نصرانية إسلامية) أو (يهودية إسلامية) أو (بوذية إسلامية) كمصطلح.

وأما إطلاق مصطلح (إسلاميين ديمقراطيين) فكلام لا معنى له، يناقض أوله آخره وآخره أوله. وهو لا يختلف من حيث منطق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت