فهرس الكتاب

الصفحة 2546 من 3969

الدلالة والتناقض على قولنا (إسلاميين مسيحيين) أو سوى ذلك من الخلط غير الممكن لا منطقا ولا شرعا ..

بل إن كلمة (إسلاميين ديمقراطيين) تعني إذا فهمنا المدلول بحسب دلالة ومحتوى كل كلمة تعني (مسلمين مشركين) لأن مدعي هذه الصفة ينتمي إلى الإسلام بشهادة لا إله إلا الله محمد رسول الله ... ثم يشر ك وينتمي من حيث دلالة الشطر الثاني من المصطلح إلى من يشرك البشر مع الله في حق التشريع والتحليل والتحريم بحسب ما مر معنا من تفاصيل.

لأن مقتضى الديمقراطية بحسب فحواها هو انتزاع حق السيادة والتشريع من الله - سبحانه وتعالى عن جحود الجاحدين - وإعطائه للبشر أو إشراكهم معه في هذا الحق الإلهي ..

فإن معتقدي هذه العقيدة (الديمقراطية) صاروا عبدة لطواغيت البشر وعبدوا الناس لهم طوعا أو كرها.

وهناك ملاحظة هامة جدا وهي:

إن بعض أقوال الإسلاميين الديمقراطيين وأعمالهم هي من أقوال الكفر و أعمال الكفر يقينا. وأما إسقاط حكم الكفر العيني على آحاد مرتكبي ذلك، فله ضوابط معتبرة لدى أهل السنة والجماعة. من قبيل إقامة الحجة وانتفاء الجهل، وتحقق الشروط و انتفاء الموانع ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت