فهرس الكتاب
وهذا يكون من قبل من له أهلية القضاء. وليس من قبل عوام الناس ولو كانوا من المجاهدين أو الدعاة الإسلاميين، فضلا عن الجاهلين والمتخوضين بغير علم.
وهذا الحكم الشرعي العام لا يعني كفر كل ديمقراطي إسلامي كفرا عينيا.
هذه هي الحقيقة شرعا ومنطقا بحكم مدلول دين الإسلام ومعتقد الديمقراطية على حقيقتها. مهما تبدوا هذه الحقيقة والصراحة مفجعة. ومهما تصادمت مع أهواء البشر والناس وما تعود تقديسه اليوم.
فلعل كلمة (ديمقراطية) من أكثر الكلمات تداولا اليوم في وسائل الإعلام من بين مصطلحات السياسة وعلى كافة موائد الحوارات ومن أكثر الكلمات والمبادئ قداسة واحتراما ..
وهناك تمحكات كثيرة. وشبه متعددة وردود يثيرها هؤلاء الذين يسمون أنفسهم (إسلاميون معتدلون) أو (ديمقراطيون) .. ولا أريد الاستفاضة باستقصائها والرد عليها هنا ..
ولكن أهمها اثنتان واحدة يتخذون منها حجة للإنتماء للبرلمان أي (السلطة التشريعية) التي تنازع رب العزة جل جلاله في حق