فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 3969

بريطانيا) على حد وصفه، فأوقفت الثورة ثم أخمدت، وكان ذلك أول خطوات ضياع القدس.

ثم أشرفت الجيوش العربية السبعة وحكام بلادها على الانسحابات الشكلية للجيوش العربية بإشراف بريطانيا، لتقوم على إثر تلك الهزائم المبرمجة دولة إسرائيل سنة (1947 م) على أكثر أرض فلسطين، وليضيع معها النصف الغربي للقدس.

وعبر مؤامرة شبيهة سنة (1967 م) تم لإسرائيل احتلال القدس الشرقية وفيها مسجد الصخرة والمسجد الأقصى ضمن ما احتلت من الضفة الغربية وأجزاء من سوريا ومصر والأردن.

ثم تتالت فصول المؤامرة - وليس هذا الكتاب محل تفصيلها - لتمر بمحطة مؤتمر مدريد للسلام سنة (1991 م) من أجل التطبيع مع اليهود حيث شاركت فيه السعودية وصدرت الفتاوى التاريخية بإباحة ذلك والتدليل عليه بالآيات والأحاديث من قبل هيئة كبار العلماء في السعودية ورئيسها - أبوهم الوالد - الشيخ (عبد العزيز بن باز) . بعد أن كانوا قد أفتوا بإباحة دخول جيوش الصليبيين الأوربيين والأمريكان لجزيرة العرب بدعوى ضرورة مواجهة خطر صدام حسين!

ثم تابع قطار المؤامرة والكوارث مسيره ليصل إلى (مبادرة الأمير عبد الله بن عبد العزيز) ولي العهد السعودي، والحاكم الفعلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت