فهرس الكتاب

الصفحة 2798 من 3969

أما بالنسبة للمن ففي صحيح مسلم عن أنس: أن ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على النبي صلى الله عليه وسلم. وأصحابه من جبل التنعيم عند صلاة الفجر ليقتلوهم، فأخذهم صلى الله عليه وآله وسلم سلما فأعتقهم، فأنزل الله عز وجل: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ} (الفتح:24) .

وعن جبير بن مطعم أن النبي صلى الله عليه وسلم. قال في أسارى بدر: (لو كان المطعم بن عدي حيا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له) (رواه البخاري) .

وفي الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم. من على ثمامة بن أثال من بني حنفية وهو سيد أهل اليمامة. نيل الأوطار (8/ 140)

أما الدليل على جواز الفدية؛ فحديث ابن عباس رضي الله عنهما:

(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل فداء أهل الجاهلية يوم بدر أربعمائة) رواه أبو داوود وسكت عليه هو والمنذري والحافظ في التلخيص ورجاله ثقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت