وأما الدليل على مبادلة الأسرى:
فقد جاء في صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فادى بالرجل الذي من بني عقيل - صاحب العضباء - برجلين من المسلمين.
(العضباء اسم ناقة الأعرابي التي أصبحت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) .
ولقد ورد عن أبي حنيفة روايتان أظهرهما عدم الجواز، وأما الصاحبان فقد أجازا مبادلة الأسرى، المبسوط (10/ 129) .
ولقد قتل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجال من بني قريظة وهم بين الستمائة والسبعمائة.
وقتل يوم بدر النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط - وهذا دليل على جواز قتل الأسرى.
الرأي الراجح في الأسرى: