فيها جنودا مسلمين بعد أن نقدر عليهم، فإن كانوا قد قتلوا مسلما فإنهم يقتلون قصاصا.
(أما إذا اختلطوا بالمشركين ولم نستطع تمييزهم ونحن لا نعلم المكره ولا نقدر على التمييز، فإن قتلناهم بأمر الله كنا في ذلك مأجورين ومعذورين، وكانوا هم على نياتهم. فمن كان مكرها لا يستطيع الامتناع فإنه يحشر يوم القيامة على نيته(الفتاوى 28/ 540) ]. [1]
وهنا أقول: بأني أريد أن ألفت النظر لمسألة هامة جدا متعلقة بهذه المسألة وهي:
لفتة هامة في مسألة تترس الكفار بالمسلمين:
أقول والله المستعان:
كما نرى فإن كل كلام العلماء السابق في مسألة التترس بالمسلمين منصرف إلى إحدى حالتين:
(1) (الذخائر/1022 - 1026) .