فهرس الكتاب

الصفحة 3027 من 3969

الغنى مع حلول الفقر بساحات المعيشة). وقيل: (الصبر الوقوف مع البلاء بحسن الأدب) . وقيل: (هو الفناء في البلوى بلا ظهور ولا شكوى) . وقيل: (تعويد النفس الهجوم على المكاره) . وقيل: (المقام مع البلاء بحسن الصحبة كالمقام مع العافية) . وقال عمرو بن عثمان: (هو الثبات مع الله وتلقي بلائه بالرحب والدعة) . وقال الخواص: (هو الثبات على أحكام الكتاب والسنة) .

وقيل: (الصبر هو الاستعانة بالله) وقيل: (الصبر مثل اسمه مر مذاقته لكن عواقبه أحلى من العسل) . وقيل: (الصبر أن ترضى بتلف نفسك في رضا من تحبه كما قيل: سأصبر كي ترضى وأتلف حسرة وحسبي أن ترضي ويتلفني صبري. وقيل مراتب الصابرين خمسة: صابر، ومصطبر، ومتصبر، وصبور، وصبار. فالصابر أعمها. والمصطبر المكتسب الصبر المليء به. والمتصبر المتكلف حامل نفسه عليه. والصبور العظيم الصبر الذي صبره أشد من صبر غيره. والصبار الكثير الصبر فهذا في القدر والكم والذي قبله في الوصف والكيف. وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:(الصبر مطية لا تكبو) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت