والآن الدعوة متاحة بالأساليب السلمية والديمقراطية وعبر شبكات الإنترنت ومحاضرات الفضائيات وندواتها ..
وقالوا .. سنجاهد ولكن في البرلمان وبالطرق (الشرعية!) ، (شرعيتهم الجديدة طبعا!) ، ونحن في دولة قانون، ويجب علينا نبذ العنف .. ، وصرحوا بما كتموا في نفوسهم أخيرا، وصدق الله العظيم: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ} (محمد:29) فأما طريقتنا في التربية، فهي على النقيض من ذلك. فركنها الخامس والأساسي في التربية، هو أننا ندعو إلى أداء فريضة جهاد الدفع العينية في الحال وبالمتيسر، وكل حسب وسعه، لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها. فكل مسلم عليه الجهاد بنفسه لدفع الصائل بالقتال. فورًا وحالًا فرضًا لازمًا، يأثم بتركه. فقد حل العدو في العقر .. في كل عقر من بلاد المسلمين! وقد سبق بيان الحكم الشرعي وأدله ذلك.
ونعو إلى السير في عملية التربية في المناحي المتكاملة قدر المستطاع، وبحسب كل ظرف واستطاعة كل فرد، سعيًا لزيادة الإيمان، وترسيخ العقيدة، وفهم أحكام الدين، وتزكية النفس، والرقي بالأخلاق والسلوك، ورفع سوية الفهم السياسي والواقعي. ولكن على طريقة (أسلم ثم قاتل) .. فما دام المسلم مسلمًا فعليه