وذكر الإمام أحمد عن عمر بن الخطاب: (توشك القرى أن تخرب وهي عامرة؟ قال إذا علا فجارها على أبرارها، وساد القبيلة من فقوها) .
وذكر الإمام أحمد عن صفية قالت: (زلزلت المدينة على عهد عمر فقال: يا أيها الناس ما هذا: ما أسرع ما أحدثتم، لئن عادت لا تجدوني فيها، ففسر عمر سبب الزلزلة بالمعاصي التي أحدثت في المدينة.
وقد يقول قائل: إن سبب الزلزلة أمر جيولجي أرضي من تقلص في قشرة الأرض أو غير ذلك، ونحن نؤمن معه هذا السبب الظاهري، ولكن ما السبب الحقيقي الذي كانت نتيجة أن يأمر الله بالزلزلة، إنه الذنوب والذنوب فقط.
وروى الإمام أحمد بإسناده عن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إذا ضن الناس بالدينار والدرهم، وتبايعوا بالعينة واتبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد في سبيل الله، أنزل الله بهم بلاء، فلا يرفعه حتى يراجعوا دينهم) ورواه أبو داوود بإسناد صحيح.