قال ابن القيم وإن الذنوب لتعم مصائبها الحيوانات والحشرات والجعلان في جحورها، يقول الله عزوجل: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ} (البقرة:159 - 160)
قال صلى الله عليه وسلم: (اللاعنون: دواب الأرض) (رواه ابن ماجة بإسناد حسن) .
قال مجاهد وعكرمة: هي الحشرات والبهائم يصيبها الجدب بذنوب علماء السوء الكاتمين فيلعنونهم.
قال ابن مسعود: كاد الجعل أن يعذب في حجره بذنب ابن آدم.
قال أبو هريرة: والذي نفسي بيده إن الحبارى لتموت ... في وكرها لظلم الظالم.
قال عكرمة: دواب الأرض وهوامها حتى الخنافس والعقارب يقولون: منعنا القطر بذنوب بني آدم.