ولعل بعض الناس يجدون مبررا لأنفسهم بأن كثيرا من الأفغان ليسوا على المستوى الإسلامي المقبول من التربية، ويعذرون أنفسهم بالقعود بسبب بعض المخالفات.
ولكن الرد على هذا بأن الفقهاء نصوا على أنه يجب الجهاد ولو مع عسكر كثيري الفجور.
وهذا من أصول أهل السنة والجماعة (الغزو مع كل بر وفاجر) (فإن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر، وبأقوام لا خلاق لهم) ، وهذا طريقة خيار هذه الأمة قديما وحديثا، وهي واجبة على كل مكلف.
وعدم الغزو مع الأمراء (ولو كانوا فجارا) أو مع عسكر كثيري الفجور هو مسلك الحرورية - من فئات الخوارج - وأمثالهم ممن يسلك مسلك الورع الفاسد الناشئ عن قلة العلم (مجموع الفتاوى لابن تيمية 28 - 506) .
وبعض الناس يعذرون أنفسهم بأن مكانهم في بلدهم ضروري للتربية والتعليم، ونحن نورد لهم قول الزهري: خرج سعيد بن المسيب إلى الغزو وقد ذهبت إحدى عينيه، فقيل له: إنك عليل،