فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 3969

قال ابن حزم - رحمه الله- ينقل الإجماع: (صح أن قول الله تعالى {ومن يتولهم منكم فإنه منهم} إنما هو على ظاهره، بأنه كافر من جملة الكفار، وهذا حق لا يختلف فيه اثنان من المسلمين) [1] .

قال الطبري في تفسيره ج 1 ص 277: (من تولى اليهود والنصارى من دون المؤمنين فإنه منهم، أي من أهل دينهم وملتهم، فإنه لا يتولى متول أحد إلا وهو به وبدينه وما هو عليه راض وإذا رضيه ورضي دينه فقد عادى ما خالفه وسخط وصار حكمه حكمه) .

وقال ابن جرير في تفسير من اتخذ الكفار أعوانا وأنصارا وظهورا يواليهم على دينهم ويظاهرهم على المسلمين فليس من الله في شيء أي قد برء الله منه بارتداده عن دنه ودخوله في الكفر). [2]

وقال ابن القيم في كتابه أحكام أهل الذمة ج 1 ص 67: (إن الله حكم ولا أحسن من حكمه أنه من تولى اليهود والنصارى فهو منهم {ومن يتولهم منكم فإنه منهم} فإذا كان أولياؤهم منهم بنص القرآن كان لهم حكمهم) .

قال ابن كثير - رحمه الله - في تفسير سورة المائدة الآية 53 - 50: [أي نهي تبارك وتعالى عباده المؤمنين عن موالاة اليهود والنصارى الذين هم أعداء الإسلام وأهله قاتلهم الله. ثم أخبر أن

(1) المحلى ج 13 ص 25

(2) ج 3 ص 228.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت