فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 3969

بعضهم أولياء بعض. ثم تهدد وتوعد من يتعاطى ذلك فقال: {ومن يتولهم منكم فإنه منهم} (المائدة-51) . قال ابن أبي حاتم [ ( ... ) إن عمر أمر أبا موسى الأشعري أن يرفع إليه ما أخذ وأعطى في أديم واحد، وكان له كاتب نصراني فرفع إليه ذلك، فعجب عمر وقال: إن هذا لحفيظ، هل أنت قارئ لنا كتابا في المسجد جاء من الشام؟ فقال: إنه لا يستطيع، فقال عمر أجنب هو؟ قال: لا، بل نصراني. قال: فانتهرني، وضرب فخذي وقال: أخرجوه ثم قرأ: [يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء] . حدثنا محمد بن الحسن ( ... ) قال عبد الله بن عتبة: [ليتق أحدكم أن يكون يهوديا أو نصرانيا وهو لا يشعر، قال: فظنناه يريد هذه الآية] .

قال ابن كثير: [وقوله تعالى: {فترى الذين في قلوبهم مرض} . أي شك وريب ونفاق. {يسارعون فيهم} أي يبادرون إلى موالاتهم، ومودتهم في الباطن والظاهر [يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة] أي: يتأولون مودتهم وموالاتهم، لأنهم يخشون أن يقع أمر من ظفر الكافرين بالمسلمين، فتكون له أياد عند اليهود والنصارى فينفعهم ذلك. عند ذلك قال تعالى: {فعسى الله أن يأتي بالفتح} قال السدي: يعني فتح مكة. قال غيره يعنى القضاء والفصل {أو أمر من عنده} قال: السدي: يعنى ضرب الجزية على اليهود والنصارى {فيصبحوا} أي الذين والوا اليهود والنصارى من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت