فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 3969

وجوب السمع والطاعة له في كل ما يأمر به، ما لم يكن معصية، في المنشط والمكره، والصبر على الأثرة، وأن لا ينازعه أمره قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} (النساء: من الآية 59) .

وجوب احترام المسلمين لعهوده، وعقوده ومعاهداته واتفاقاته وأمانه وذمته، مادامت في حدود الشريعة.

وجوب النفير معه إن استنفر المسلمين للجهاد في سبيل الله، ضد الكفار أو المرتدين، أو البغاة أو المفسدين في الأرض.

وجوب نصيحته، والتعاون معه على البر والتقوى والمعروف قدر الاستطاعة، وعدم الافتئات عليه ما لم يفرط بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر.

وجوب الصبر عليه، وطاعته، وإن أخذ مالك، وجلد ظهرك، وإن تلبس بالفسق في نفسه، والجور في حكمه. مالم يتلبس بكفر فيه من الله برهان. والأحاديث الدالة على هذه الأمور كثيرة.

هذا كله مادام الحاكم مسلما لم يتلبس بناقض من نواقض الإيمان، أو كفر فيه من الله برهان كما في الحديث الصحيح المتفق عليه، عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه- قال: [دعانا رسول صلى الله عليه وسلم فبايعناه فكان مما أخذ علينا: أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وألا ننازع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت