فهرس الكتاب

الصفحة 475 من 3969

التقية من الكافر، ويقولون: نحن نقاتل معهم اتقاء لشرهم علينا وعلى بلادنا. فهذا زعم مردود. فان الله تعالى قال في سورة آل عمران الآية (28) : {لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ} .

قال ابن كثير في تفسيرها:[أي إلا من خاف في بعض البلدان والأوقات من شرهم فله أن يتقيهم بظاهره لا بباطنه ونيته.

كما قال البخاري عن أبى الدرداء إنه قال: (إنا لنكشر في وجوه أقوام وقلوبنا تلعنهم) وقال الثوري: (قال ابن عباس: ليس التقية بالعمل، إنما التقية باللسان]ا هـ.

2.هو المكره على فعل يؤذي به غيره من المسلمين:

كمن يأمر بقتل مسلم أو هتك عرضه أو نهب ماله، أو أذيته، وقد نص العلماء على أن المسلم لا يعذر أن يوقع بغيره الأذى إن هدد هو به، فلا يجوز له إن هدد بأخذ ماله إن لم ينهب غيره من المسلمين، أن يدفع عن ماله بنهب مال مسلم آخر، ثم يقول أنا مكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت