نعم .. قد يكون هناك من لا يتلبس بذلك ممن التحق بالجيش للدفاع عن البلاد وقتال أعداءها ولم يكن بعلمه ولم يدر بخلده أن يزج به أسياده في قتال المسلمين إلى جانب الكافرين، ولكن هل يعذر هذا بالقتال تحت قيادة وراية الكافرين، والأمريكان والإنجليز، لسفك دم المؤمنين. ثم يقول: أنا مجبور مكره!
فهل تطوع بالجيش وهو يعلم حال قيادته ورئاسته وما هم عليه من الردة، بتبديل الشرائع والعمالة للكفار والفساد والرشوة و البغي والظلم، أو لا.؟؟
وهل دخل الجيش دفاعا عن الوطن والأرض والقوم؟ هذه كلها ليست من سبيل الله في شيء ما لم تكن لتكون كلمة الله هي العليا بل هي نوايا عصبية جاهلية!
فإن كان قد دخل بنية الجهاد في سبيل الله، لأنه قد دلس عليه بعض العلماء المدلسين، بأن هذه الحكومة ورؤساءها مسلمون وأولياء أمور شرعيون. وأن مفاسدهم لا تخرجهم عن الإسلام!. وانطلت عليه هذه الخديعة الضالة، ثم وجد نفسه أمام الحال الجديد .. فهذا قد يعذر بجهله لوجوده في مثل هذا الجيش، وقتاله تحت رايته بقصد الدفاع عن المسلمين، ولكن هل يعذر بجهله، وبالإكراه في قتل المسلمين إرضاء للكافرين، وتحت رايتهم وقيادتهم؟! اللهم لا.