هذا واجبه الاستقالة من هذا الجيش، أو على الأقل رفض الأوامر من هذا النوع، والفرار من القتال ولو سجن أو عذب أو طرد من وظيفة. وهذا العقاب في حقه نعمة من الله يخرجه من الضلالة ومن غضب الله عليه - فإن خُيِّر وأُجبر على قتل مسلم أو يقتل، فواجبه أن يختار القتل صابرا محتسبا على أن يقتل مسلما، وليس له أن يقتل مسلما ثم يقول أنا مكره، هذا ليس بعذر إكراه شرعي، فليس من الإكراه أن يقدم على قتل المسلمين وهتك حرماتهم ثم يقول: إذا لم أفعل طردت من عملي، أو قطع راتبي أو وضعت على عقوبات مالية! إن واجب هذا الجندي إن وجد نفسه مكرها على قتال المسلمين من قبل أسياده المرتدين، أو أسيادهم الأمريكان والإنجليز والكافرين ... أن يستدير بسلاحه لقتال من يكرهه على فعل الكفر، ويجاهده بسلاحه ويقتل شهيدا صابرا مجاهدا وليس أن يتلطخ بدم المسلمين وأعراضهم ويظن نفسه مكرها .. فإن لم يمكنه الخلاص إلا بالفرار من الجيش وعجز عن قتالهم لضعفه أو لقلة من معه، وجب عليه الفرار والهجرة عن بلده. وأرض الله واسعة وعندها يكون مهاجرًا في سبيل الله صابرا فارا من الفتنة بدينه. والهجرة والفرار من حكومة كهذه القائمة في باكستان، فرض على من وجد نفسه أمام الفتنة في دينه والاضطرار لفعل الكفر بالقتال تحت قيادة وراية الأمريكان إن عجز عن قتال هذه الحكومة وقد أخبر القرآن الكريم،