فهرس الكتاب

الصفحة 631 من 3969

أغاروا سنة 245 هـ على الثغور الشامية من جهة (أنطاكية) ولم تفلح حملات الصوائف التي قادها قائدان شهيران وهما: علي بن يحيى الأرميني، وعمر بن عبد الله الأقطع. في صد غارات الروم واستشهد الاثنان في عراك معهم.

على أننا لا بد أن نشير إلى ثلاث حملات عسكرية ضخمة توجهت إلى بلاد الروم وكانت حملات تأديبية:

الأولى: وجهها الخليفة المهدي سنة 165 هـ بقيادة ابنه هارون الرشيد وفيها بلغ القسطنطينية فهادنته الملكة (إيرين) وعقدت معه صلحا مع جزية سنوية مجزية.

والثانية: قادها الرشيد بنفسه وهو خليفة سنة 187 هـ عندما نقض الإمبراطور (نقفور) الذي خلف (إيرين) الهدنة، وأرسل رسالة حادة للرشيد، فكتب له الرشيد على ظهرها مجيبا: (من أمير المؤمنين هارون الرشيد إلى نقفور كلب الروم؛ أتاني كتابك يا ابن الفاجرة! والجواب ما ترى لا ما تسمع!!) .

ثم غزاه وانتصر عليه، فصالحه الإمبراطور (نقفور) وعقد معه هدنة جديدة.

والثالثة: الحملة التي قادها الخليفة المعتصم بالله بنفسه سنة 223 هـ انتقاما من الروم الذين أغاروا على ثغور الجزيرة ودخلوا مدينة (زبطرة) فنهبوا وسبوا النساء وهدموا المدينة. وكانت غارة الروم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت