الإسلام. ولذلك أغارت بولونيا على ولاية أوكرين فاستنجد حاكمها الأكبر بالعثمانيين فأنجده السلطان. واستمرت الحرب بين الدولتين سجالا إلى سنة 1167 م.
وكانت روسيا آخذة إذ ذاك في تنظيم داخليتها وتقدم وكانت تتوق للدخول ضمن المجتمع الأوروبي فاستمرت الحرب بين القوزاق والروس من جهة والعثمانيين من جهة أخرى بين أخذ ورد حتى سنة 1681 م حيث تم الصلح بينهم.
حصار مدينة فيينا من جديد:
وبعد أن انتصرت جيوش العثمانيين في عدة مواقع على النمساويين قصدت عاصمة النمسا فحاصرتها سنة 1683 م مدة شهرين واستولى العثمانيون على كافة قلاعها الأمامية وهدم أسوارها بالمدافع ولمالم يبق عليه إلا المهاجمة المتممة للفتح، أتى سوبيسكي ملك بولونيا ومنتخبي ساكس وبافييرا بجيوشهم بناء على إلحاح البابا عليهم واستنهاضه هممهم لمحاربة المسلمين حتى أضرم فيهم نار التعصب الديني. وفي سبتمبر سنة 1683 م فاز المسيحيون بالنصر وانهزم جيش الصدر مصطفى باشا وأمر السلطان محمد الرابع بقتل الصدر قره مصطفى باشا وأرسل أحد رجال حاشيته فقتله وأرسل برأسه إلى القسطنطينية!.