فهرس الكتاب

الصفحة 972 من 3969

السادس عشر ملك فرنسا. ومن جهة أخرى عرضت عليها الدولة الإنكليزية مساعدتها على إخراج الفرنساويين من مصر لا رغبة في حفظ أملاك الدولة بل خوفا على طريق الهند من أن تكون في قبضة دولة قوية يمكنها معاكستها فقبلت الدولة العثمانية مساعدتها بكل ارتياح. وكذلك عرضت عليها روسيا إمدادها بمراكبها الحربية وانضمامها إلى السفن العثمانية والإنكليزية فقبلت أيضا. وأعلنت الحرب رسميا على فرنسا في سبتمبر سنة 1798 م. وأخذت الدولة في جمع الجيوش بمدينة دمشق وبجزيرة رودس لإرسالها إلى مصر واتت السفن الروسية من البحر الأسود إلى بوغاز الآستانة وخرجت إلى البحر الأبيض مع السفن العثمانية وذلك بمقتضى معاهدة أبرمت بين هذه الدول الثلاث التي اتفقت لأول مرة على عمل حربي مع ما بين الدولة العلية وروسية من العداوة القديمة المستمرة. ولما شعر بونابرت باجتماع الجيوش لمحاربته تحقق أن من يحتل مصر لا يكون آمنا عليها إلا إذا احتل القطر السوري. فلهذه الدواعي عزم بونابرت على فتح بلاد الشام. ودخل الرملة ثم يافا. ثم حاصر مدينة عكا من جهة البر ولم يدخلها لتيقظ أحمد باشا الجزار قائد حاميتها. وفي أوائل أبريل بلغه تحرك جيش دمشق العثماني لإنجاد مدينة عكا فأرسل القائد كليبر لمحاربته ومنعه من الوصول إليها فالتقى بالعثمانيين عند جبل وأنجده بونابرت فتفرق الجيش المجتمع. وقطع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت