فهرس الكتاب

الصفحة 985 من 3969

واقعة ناورين:

وفي 5 فبراير سنة 1827 م عرضت إنكلترا رسميا على الدولة العثمانية توسط جميع الدول بينها وبين متبوعيها فلم تقبل ذلك بل أجابت سفير الانكليز. بعد التروي والتأمل في عاقبة هذا التدخل، أنها لم تسمح ولن تسمح به مطلقا. فاغتاظت الدول من هذا الجواب. واتفقت كل من فرنسا وإنكلترا وروسيا على إلزام الباب العالي بالقوة بمنح بلاد اليونان استقلالها الإداري بشرط أن يدفع اليونانيون جزية معينة يتفق على مقدارها فيما بعد، كما يتفق على حدود الفريقين وأمهل الباب العالي شهرا لإيقاف الحركات العدوانية ضد اليونان وإلا فتضطر الدول لاتخاذ طرق أخرى لنفاذ رغبتها. ولما بلغت صورة هذه المعاهدة إلى الباب العالي لم يحفل بها وبعد انقضاء الشهر أصدرت الدولة الثلاث أوامرها إلى قواد أساطيلها التوجه لسواحل اليونان وطلبت بعد ذلك من إبراهيم باشا الكف فورا عن القتال فقبل إيقاف الحرب مدة عشرين يوما ريثما تأتيه تعليمات جديدة، واجتمعت سفن الثلاث دول المتحالفة في ميناء ناورين لمنع الأسطول التركي والمصري من الخروج منها. وفي أكتوبر سنة 1827 م تكامل اجتماع سفن الدول المتحدة، ولم تلبث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت