وفى وزنها أوجه:
أحدها: «فعليّة» من الذّر، والياء زائدة.
والثانى: «فعلولة» : ذرّورة»: فاللام مكررة، وأبدلت الراء ياء، فاجتمعت الياء، والواو، فأبدلت الواو ياء، وأدغمت.
والثالث: «فعليلة» : «ذرّيرة، ثم فعل ما تقدم.
والرابع: «ذرّورة» : «فعّولة» من «ذرأ الله الخلق» ثم أبدلت الهمزة ياء وفعل ما ذكرنا.
والخامس: «ذرّووة» من «ذرأ يذرؤ» ثم أبدل.
ويقرأ: بضمّ الذال، وتخفيف الراء، وبالياء، من غير همز، على «فعلة» .
ويجوز: أن يكون خفف الأصل.
وقد قرئ «ذرّيئتى» ـ بالهمزة (1) .
يقرأ ـ بالتشديد، وضم العين، وفيه وجهان.
أحدهما: أن يكون لم يجزم، لأن «فعّل» فعل ماض.
والثانى: أن تكون من بمعنى «والّذى» والهاء: إما زائدة، أو دخلت، بالشبه «من» بالشرط.
ويقرأ كذلك، إلا أنه بالتخفيف، ويقرأ ـ بسكون العين ـ على جواب الشرط، ويقرأ على لفظ الأمر (2) .
(1) فى البحر المحيط: « .. وقرأ زيد بن ثابت «ذريتى» ـ بالكسر في الذال ـ وقرأ أبو جعفر بفتحها، وقرأ الجمهور بالضم». 1/ 377 البحر.
وقال أبو حيان ـ أيضا ـ في النهر، بعد ذكر القراءات المتقدمة.
«وفى وزنها» وفيما اشتقت منه اختلاف، والظاهر أن وزنها «فعلية» مشتق من الذر».، 1/ 375 النهر.
(2) قال الزمخشرى: وقرئ: «فأمتعه، فأضطره، فألزه إلى عذاب النار لزّ المضطر، الذى لا يملك الامتناع مما اضطر إليه، وقرأ أبىّ «فنمتعه قليلا، ثم نضطره، وقرأ يحيى بن وثاب» فإضطره ـ بكسر الهمزة، وقرأ ابن عباس «فأمتعه قليلا ثم اضطره» على لفظ الأمر ... » 1/ 186 الكشاف.