يقرأ ـ بلام، مكان الواو ونون مكانها ـ أيضا ـ.
والمعنى متقارب، إلا أن الأكثر في «نكز» (1) برأس الحية، أو نابها، ولكن شبه تلك الوكزة به (2) .
12 ـ قوله تعالى: (يَبْطِشَ) .
يقرأ ـ بضم الطاء ـ وهى لغة (3) .
13 ـ قوله تعالى: (امْرَأَتَيْنِ) .
يقرأ ـ بألف ـ مكان الياء.
والوجه فيه: أنه علّق «وجد» وجعل فيه ضمير الشأن، «فامرأتان» مبتدأ، و (تَذُودانِ) صفة، و (مِنْ دُونِهِمُ) الخبر، والجملة: في موضع نصب، مفعول «يجد» . و «يجد» ـ على هذا: من وجدان القلب، ويجوز أن يكون لغة «بلحارث» (4) .
14 ـ قوله تعالى: (حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ) .
يقرأ ـ بضم الياء، وكسر الدال ـ وماضيه: «أصدر» أي: حتى يصدر الرعاء مواشيهم» (5) .
(1) فى (ب) (تكمن) .
(2) فى البحر المحيط: «وقرأ عبد الله «فلكزه» باللام، وعنه «فنكزه» بالنون» 7/ 109.
(3) فى المختار، مادة (ب ط ش) : «وقد بطش به: من باب ضرب، ونصر» .
وانظر 7/ 110 البحر المحيط.
(4) وهذه اللغة تلزم المثنى الألف في جميع أحواله: رفعا، ونصبا وجرا.
(5) قراءة أبى جعفر [وأبى عمرو وابن عامر] .. «يصدر» بفتح الياء، وضم الدال ... وباقى السبعة ... بضم الياء، وكسر الدال». 7/ 113 البحر المحيط.
[قال ابن الجزرى: يصدر عن ... ثب كد بفتح الضم والكسر يضم] .