بدله نقيضه (1) .
يقرأ ـ بفتح الضاء ـ وأصله «ظللت» وقد قرئ به، إلا أنهم حذفوا اللام الأولى تخفيفا، وبقيت الظاء على فتحها.
ويقرأ ـ بكسر الضاء ـ نقلت حركة اللام إليها، ومثله «مست» ومست» في «مسست» .
ويقرأ ـ بضم الظاء ـ بنى على «فعل» ثم حذفت اللام.
ويجوز أن يكون أصله: «ظللت» ـ بضم اللام ـ ثم نقلت حركتها إلى الظاء وحذفت (2) .
58 ـ قوله تعالى: (لَنُحَرِّقَنَّهُ) .
يقرأ ـ بفتح النون، وسكون الحاء، وضم الراء ـ من قولك: حرقته بالمبرد: إذا حتته به.
ويقرأ كذلك، إلا أنه بضم النون، وكسر الراء من «أحرقته بالنار» (3) .
(1) قال أبو البقاء:
«لن تخلفه» ـ بضم التاء، وكسر اللام، أى: لا تجده مخلفا، مثل: «أحمدته، وأحببته» وقيل: المعنى سيصل إليك، فكأنه يفى به، ويقرأ ـ بضم التاء، وفتح اللام على مالم يسم فاعله، ويقرأ بالنون، وكسر اللام، أى: لن نخلفكه، فحذف المفعول الأول.» 2/ 903 التبيان».
وانظر 2/ 57 المحتسب، وانظر 3/ 58 الكشاف. وانظر 6/ 257 البحر المحيط.
(2) فى التبيان: « ... يقرأ ـ بفتح الظاء، وكسرها، وهما لغتان، والأصل «ظللت» بكسر اللام الأولى، فحذفت، ونقلت كسرتها إلى الظاء، ومن فتح لم ينقل» 2/ 903.
وانظر 5/ 4282 الجامع لأحكام القرآن، وانظر 3/ 85 الكشاف، وانظر 6/ 276 البحر.
(3) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة على، وابن عباس (عليهما السلام) .. «لنحرقنّه» ـ بفتح النون، وضم الراء .. » 2/ 58 المحتسب، وانظر 2/ 903 التبيان، وانظر 3/ 85 الكشاف، وانظر 6/ 276 البحر المحيط.