فهرس الكتاب

الصفحة 561 من 845

والثانى: هو بمعنى «انقسموا» فكانوا حزبين: منهم من حلف، ومنهم من لم يحلف (1) .

31 ـ قوله تعالى:(لَنَقُولَنَّ).

يقرأ ـ بتاء، وضم اللام ـ على الخطاب، أى: قال بعضهم لبعض ذلك (2) .

32 ـ قوله تعالى: (خاوِيَةً) .

يقرأ ـ بالرفع ـ وفيه وجهان:

أحدهما: هو خبر «تلك» ، و (بُيُوتُهُمْ) بدل، أو عطف بيان.

والثانى: هو خبر ثان. (3)

33 ـ قوله تعالى: (جَوابَ قَوْمِهِ) .

يقرأ ـ بالرفع ـ وقد ذكر في الأعراف. (4)

34 ـ قوله تعالى: (أَمَّنْ خَلَقَ) .

يقرأ ـ بتخفيف الميم ـ والمعنى: أمن خلق كمن لا يخلق»؟ (5) .

35 ـ قوله تعالى: (أَإِلهٌ) :

يقرأ ـ «أإلها» بالنصب على إضمار فعل. أى أتجعلون إلها مع الله (6) .

(1) فى التبيان: «فيه وجهان» أحدهما هو أمر، أى: أمر بعضهم بعضا بذلك ... والثانى هو فعل ماض، فيجوز الأوجه الثلاثة، وهو على هذا تفسير «لقالوا» 2/ 1010.

وانظر 7/ 83 البحر المحيط. وانظر 2/ 224 البيان في غريب إعراب القرآن.

(2) انظر ص 429 الإتحاف. وانظر 243 سراج القارئ المبتدى.

(3) انظر البحر المحيط 7/ 86. وأجاز أبو البقاء النصب على الحال من البيوت، والعامل الإشارة، كما أجاز الرفع ... » 2/ 1001 التبيان، وانظر 2/ 707 التبيان.

(4) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة الحسن» فما كان جواب قومه» برفع الباء ... » 2/ 141 المحتسب وانظر 3/ 374 الكشاف. وانظر البحر المحيط 7/ 86.

وآية الأعراف: «وما كان جواب قومه .. » 82.

(5) فى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور «أمّن خلق» وفى الأربعة بعدها بشد الميم، وهى ميم «أم» أدغمت في ميم «من» ، وقرأ الأعمش بتخفيفها ... » 7/ 89.

(6) فى البحر المحيط: «وقرئ أإلها» بالنصب بمعنى: أتدعون، أو أتشركون؟ وقرى «أإله» بتخفيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت