يقرأ ـ بألف ـ وقد سبق (1) .
18 ـ قوله تعالى: (أَنِّي مَسَّنِيَ) .
يقرأ ـ بكسر الهمزة ـ لأن معنى «نادى» قال: أو يكون التقدير: نادى، فقال (2) .
19 ـ قوله تعالى: (بِنُصْبٍ) .
يقرأ ـ بفتحتين، وبضمتين، وبفتح الأول، وسكون الثانى، وبضم الأول، وسكون الثانى. وكل ذلك لغات (3) .
20 ـ قوله تعالى: (الْأَيْدِي) .
يقرأ «الأيد» ـ بغير ياء ـ حذفها تخفيفا، أو لأنه أجرى الوصل مجرى الوقف.
وقيل: أراد «الأيد» الذى هو: القوّة، يقال: «آد، وأيد» (4) .
21 ـ قوله تعالى: (جَنَّاتِ عَدْنٍ) .
يقرأ ـ بضم التاء ـ و «مفتحة» ـ بالرفع ـ على أنه مبتدأ، وخبر (5) .
(1) انظر 1/ 134 التبيان.
(2) فى البحر المحيط: وقرأ الجمهور «أنى» بفتح الهمزة، وعيسى بكسرها .. » 7/ 400.
(3) قال جار الله: وقرئ «بنصب» بضم النون، وفتحها، مع سكون الصاد، وبفتحها، وضمهما: فالنصب، والنصب كالرشد، والرشد، والنصب على أصل المصدر، والنصب تثقيل نصب، والمعنى واحد: وهو التعب، والمشقة». 4/ 197 الكشاف. وانظر 7/ 400 البحر المحيط. وانظر شواذ ابن خالويه ص 130.
(4) قال أبو حيان: وقرأ الجمهور «أولى الأيدى» بالياء ..: القوة في طاعة الله ... وقرأ عبد الله، والحسن ... «الأيد» بغير ياء .... وقرئ «الأيادى» جمع الجمع». 7/ 402 البحر المحيط.
(5) فى شواذ ابن خالويه: جنات عدن مفتحة» بالرفع: عبد العزيز بن رفيع .. ص 130. وانظر البحر المحيط 7/ 405.