يقرأ ـ بكسر الهمزة ـ على الشرط.
ومثل هذا يقال على سبيل الوثوق بالحال، كما تقول: أحسن إلىّ إن كنت أحسنت إليك، وقيل «إن» بمعنى إذ (1) .
17 ـ قوله تعالى: «حذرون» .
يقرأ بألف، وفيه وجهان:
أحدهما: هو بمعنى «حذر» ، والثانى: (2) هو جمع «حاذر» وهو: الداخل في السلاح.
ويقرأ ـ بدال غير معجمة ـ وهى من قولهم: حددة ممتلئة، والمعنى: ونحن ممتلئين بالغيظ، أو بالسلاح. (3)
18 ـ قوله تعالى: (وَمَقامٍ كَرِيمٍ) .
يقرأ ـ بضم الميم ـ وهو مصدر «كالإقامة» والتقدير: من موضع مقام. (4)
19 ـ قوله تعالى: (فَأَتْبَعُوهُمْ) .
يقرأ بوصل الهمزة مشدّدا، أى: فاتبعوا بجندهم (5) .
(1) قال جار الله: «وقرئ إن كنا» بالكسر، وهو من الشرط، الذى يجئ به المدل بأمره المحقق لصحته ... » 3/ 313 الكشاف.
ويقول أبو البقاء: «أن كنا» أى: لأن كنا» 2/ 995 التبيان.
وفى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور «أن كنا» ـ بفتح الهمزة، وفيه الجزم بإيمانهم، وقرأ أبان بن تغلب، وأبو معاذ «إن كنا» بكسر الهمزة ... » 7/ 16.
(2) فى (ب) سقط لفظ (هو) .
(3) فى التبيان وحذرون بغير ألف، وبالألف لغتان، وقيل «الحاذ» بالألف المفلح ويقرأ بالدال، والحاذر: القوى، والممتلئ أيضا من الغيظ، أو الخوف .. » 2/ 996.
وانظر 2/ 128 المحتسب» وانظر 3/ 315 الكشاف. وانظر 7/ 18 البحر المحيط.
(4) انظر 3/ 315، وانظر 7/ 19 البحر المحيط.
(5) قال جار الله: «وقرئ «فاتبعوهم» مشرقين، داخلين في وقت الشروق ... » 3/ 315 الكشاف. وقال أبو حيان: «وقرأ الجمهور «فاتبعوهم» أى: فلحقوهم، وقرأ الحسن، والذمارى «فاتّبعوهم» ـ بوصل