ـ بالنون ـ وهو ظاهر، ويقرأ ـ بالياء ـ سيجزى الله، ثم أعاد من الغيبة إلى الإخبار ـ عن النفس، كما قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ) (فاطر: 27) .
122 ـ قوله: (يَأْتِيَ بَعْضُ) :
الجمهور: على الياء، وقرئ ـ بالتاء؛ لأن بعض الآيات آية، فأنث على المعنى.
وقرئ: «آية ربك» ـ على التوحيد ـ وهى هاهنا جنس، يراد بها أكثر من الواحد، ولو لا ذلك لما صحت إضافة بعضه إليها (1) .
123 ـ قوله: (لا يَنْفَعُ نَفْسًا) .
الجمهور: على الياء؛ لأن الفاعل مذكر. (2)
وقرئ ـ بالتاء: وفيه وجهان:
أحدهما: أنه أنث «إيمانها» لما أضافة إلى المؤنث.
والثانى: أن «الإيمان» عقيدة، أى لا تنفع نفسا عقيدتها (3) .
الجمهور: على التشديد، وقرئ بالتخفيف، وهو في معنى المشدد، فيكون «بآيات الله» مفعولا. ويجوز أن يكون حالا، أى: كذب، ومعه آيات الله» 1/ 551 التبيان.
(1) قال أبو البقاء:
والجمهور: على الياء في «ينفع» .
وقرئ بالتاء، وفيه وجهان:
أحدهما: أنه أنث الضمير على المعنى؛ لأن الإيمان، والعقيدة بمعنى «فهو مثل قولهم: جاءته كتابى فاحتقرها، أى صحيفتى، أو رسالتى.
والثانى: أنه حسن التأنيث؛ لأجل الإضافة إلى المؤنث» 1، 552، التبيان.
(2) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة أبى العالية» لا تنفع نفسا إيمانها» بالتاء فيما يروى عنه، قال ابن مجاهد: وهذا غلط.» 1/ 236 المحتسب.
(3) انظر ما ذهب إليه: أبو الفتح 1/ 236، 237 ـ المحتسب.